دخول    |    اشترك    |    تصفح
الجار التالي>

abdiladeem

abdiladeem متصل حالياً

abdiladeem الآن متصل
أصدقاء: 5

رئيسية أصدقاء كليبات صور تعليقات  

الدولة:

العراق

العمر:

45

الجنس:

ذكر

الترتيب:

25086
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (5)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (2)
 

عني:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولدت في منطقة الشيوخ في مدينة الكاظمية وقد عشت بكنف جدي لأمي الذي راعاني احسن رعاية عشت بكنف اخوة لي هم اخوالي كانوا مصورين في التلفزيون العراق وعملوا في الاعلام حتى توسدوا سرف الشهادة تربيت في بيت به العلم والتعلم والمعرفة تعليمي خريج اكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية -اختصاص كهرباء بحري -عملت في المعمل مصلح معدات واجهزة كهربائية -تصليح وادامة المصاعد الكهربائية - عضو مؤسسة الحجة العالمية -عضو هيئة ادارية في نادي الكاظمية الرياضي-اقوم بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بتقديم المساعدة لابناء جلدتنا- كنت منذ الصغر امتهن مهنة الكباب العراقي فتحت محل للشواء في شارع المفيد في منطقتي -كنت منذ صغري اقرا - كنت اعرج على شارع المتنبي لكي اقتني الكتب كنت احضر ايام الافتتاح لمسرحيات العراق- احب السينما اتامع معرض الرسم والتصوير حتى سنحت لي الفرصة ان اكون صديق دائم في منتدى الفينيق الادبي العربي بمساعدة الاخوة هناك بدات لي مساهمات من خلال الشبكة العكبوتية تنشر وترى النور -هواياتي القراة -الرياضة بكل اشكالها-الصيد بالسنارة-التصوير-اهتم بمتابعة اخب

abdiladeemأحدث مقالات

21/صفر/1430 01:31 م
زيارة الامام الحسين عليه السلام
التعليقات (2)
21/محرم/1430 10:38 م
سابحر ألان
التعليقات (0)
21/محرم/1430 10:35 م
جلست
التعليقات (0)
21/محرم/1430 10:33 م
اناملك
التعليقات (0)
21/محرم/1430 10:10 م
تجيني
التعليقات (1)

التعليقات


للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد


أعرض الجميع (2) 
abdiladeem
17/01/30 09:11:15 م
لشرف كبير ان اكون هنا في جيران حيث الادب والكلمة الطيبة والعلاقات الانسانية السامية ولشرف كبير ان يكون لي اصدقاء يحملون كل المعاني الانسانية الراقية بالادب الاخلاقي والادب الذي يعرفه الناس بكل الوانه اتمنى ان تكون مدونتي تلم اناس رائعين من خيرة البشر
abdiladeem  Germany
16/01/30 10:32:53 م
اتمنى ان يكون العالم تسوده المحبة والتسامح ويكون شعاره اطلب العلم من المهد الى اللحد